الأسئلة الشائعة
ما هو النقص الذي يسبب الطعم المر في الفم؟
غالبًا ما يكون نقص الزنك سببًا لمرارة الفم، إذ يُعدّ الزنك ضروريًا لإدراك التذوق والقدرة عليه. ويمكن للتغذية السليمة الغنية بالزنك، مثل بذور اليقطين والحمص والحبوب الكاملة، أن تُسهم في استعادة التوازن.
ما هو الطعم المر من أعراض؟
يُعدّ الطعم المر في الفم أحد أعراض احتقان الكبد، أو ارتجاع الصفراء، أو اضطراب الجهاز الهضمي. في الأيورفيدا، يُعزى هذا الطعم المر غالبًا إلى زيادة مستوى بيتا دوسها في الجهاز الهضمي نتيجة سوء مزج الأطعمة، أو عادات غذائية غير سليمة، أو تراكم السموم (أما).
لماذا طعم فمي مرير؟
يمكن إرجاع الطعم المر في الفم إلى أسباب عديدة، منها النظام الغذائي، والاضطرابات الصحية، والأدوية. تشمل هذه الأطعمة القهوة والشوكولاتة الداكنة وبعض الخضراوات التي قد تؤثر على حاسة التذوق. كما يمكن لحالات مثل التهاب المرارة المعدي المريئي، والتهابات الفم، وأمراض الكبد، والالتهابات، وحالة تجويف الفم أن تؤثر على حاسة التذوق. كما يمكن لبعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية وخافضات ضغط الدم، أن تسبب طعمًا مرًا.
كيفية علاج الطعم المر في الفم؟
يتكون العلاج الأكثر فعالية للطعم المر في الفم من ثلاث خطوات: تبريد الجسم بالأطعمة التي تُهدئ البيتا، وتطهير الكبد من السموم من خلال البانشاكارما، واستعادة وظيفة الجهاز الهضمي الطبيعية. ومن التدابير الوقائية الأخرى المواظبة على شرب شاي الكمون والكزبرة والشمر، وتجنب الأطعمة التي تُهيّج البيتا، وتناول الطعام بوعي، واتباع روتين يومي منتظم للقضاء على أسباب المرارة بشكل منهجي.
ماذا يجب أن آكل لإزالة الطعم المر؟
تُضفي الفواكه الحلوة، مثل التفاح والكمثرى والتوت، بالإضافة إلى الحمضيات، نكهةً منعشةً. كما يُساهم إضافة العسل أو السكر في موازنة المرارة. وقد تُساعد الأعشاب الطازجة كالنعناع والريحان على إضفاء نكهة منعشة. كما يُمكن أن يُضفي الطهي على البخار أو التحميص نكهةً أفضل على بعض الخضراوات.
المراجع
كور، ك وآخرون (2021). دراسة مقطعية للأنماط الجينية لمستقبلات الطعم المر، وصحة الفم، وعلامات التهاب الفم. مجلة أورال، 1، 122-138.
تيبر، ب وآخرون (2017). العوامل المؤثرة على التوصيف الظاهري للعلامة الفموية، PROP. Nutrients، 9.
تشياو، ك وآخرون (2024). إدراك المرارة وتأثيرات الأطعمة الغنية بالمركبات المُرّة على صحة الإنسان: مراجعة شاملة. مجلة الأطعمة، المجلد 13.
أبو، أ. وآخرون (2025). إدارة أملابيتا باستخدام الطب الأيورفيدي: دراسة حالة. مجلة الأيورفيدا والعلوم الطبية المتكاملة.
باراشار، أ.، كاتي، أ. (٢٠٢١). دانتا دهافانا الأيورفيدية - حاجة للوقت: مراجعة. مجلة الرأي البيولوجي والعلمي.